Home | About Us | Highlights | العمادة في سطور | Regulations | Forms | Deanship Statistics | Deanship | Work Mechanism | Needed Documents | Staff | Newsletter | Contact Us
Dean in Lines
      

 

الجامعة الهاشمية في سطور

تعتبر الجامعة الهاشمية واحدة من أهم الصروح الأكاديمية الرسمية في الأردن، فمنذ صدور الإرادة الملكية لإنشائها عام 1991م، انطلقت بقوة لتصبح من أوائل الجامعات الأردنية والعربية أكاديمياً وبحثياً بتركيزها على تقديم التعليم والبحث النوعي.

وباعتمادها على نفسها، غدت الجامعة الوحيدة غير المدينة (صفر دينار ديون) فهي لا تتلقى دعم من الحكومة (صفر دينار مساعدات)، وهي الجامعة المكتفية ذاتياً بل وحققت وفراً وأرباحاً من خلال مشروعاتها وشراكاتها المتعددة، وسجلت قصص نجاح جديرة بأن يحتذى بها من قبل بقية الجامعات والمؤسسات، واستطاعت الجامعة الهاشمية توفير فاتورة طاقتها كاملة (دينار واحد فاتورة الكهرباء) باعتمادها على الطاقة البديلة في ثلاثة أشهر ماضية.

أكاديمياً،  تقدم الجامعة برامج دراسية متميزة وفريدة في تخصصاتها تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمع وقطاع الأعمال داخل الأردن وخارجه من خلال خطط دراسية على مستوى عالمي، وتحرص على ضمان الجودة الأكاديمية الشاملة في برامجها كافة، كما تستخدم أحدث الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم عالية التقنية في قاعات المحاضرات.

وتقديراً لإنجازاتها النوعية أكاديمياً وبحثياً فقد تم تكريم الجامعة الهاشمية من قبل صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بمنحها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى عن إنجازاتها في بناء قدرات بشرية، بناء قدرات مالية، بناء مشاريع كبرى نوعية متكاملة, بناء منظومة تكنولوجية وأكاديمية ذات جودة، بناء علاقات مستدامة مع المجتمع والعالم، بناء منظومة تشريعية وإجرائية مستقرة، وبناء منظومة بحث علمي منافسة، بناء شخصية طلابية منتمية مثقفة وواعية.

تعتبر الطاقة البديلة من الأمور الأساسية التي فكرت بها إدارة الجامعة حيث تبلغ حاجة الجامعة الفعلية من الطاقة (2.5) ميجاواط، بينما يوفر المشروع الريادي للجامعة في هذا المجال (5) ميجاواط، مما يتيح بيع الفائض من الطاقة والبالغ (2.5) ميجاواط للخط الوطني وبالتالي المساهمة في حل مشكلة الطاقة في الأردن، مع أخذ إدارة الجامعة بعين الاعتبار أن أي توسع  في الجامعة للسنوات الثلاثين المقبلة تتوفر طاقته مقدماً.

وقد أصبحت الجامعة بيت خبرة وطني مفتوح لكل مؤسسة وطنية، وتقدم حالياً خبراتها وتجاربها لكل مؤسسة وطنية راغبة في التحول نحو الطاقة البديلة، حيث سعت العديد من الجهات للاستفادة من خبرة وتجربة الجامعة الهاشمية.

وبناءاً عليه، طلب أعضاء في اللجنة المالية النيابية خلال مناقشة مشروعي قانوني الموازنة العامة وموازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية (2017) "الأخذ بالتجربة الناجحة للجامعة الهاشمية" في ضبط النفقات والتغلب على مشكلة العجز في ميزانيتها.

والتمويل الذاتي هو من أوجه الريادة والابتكار والإبداع، فمشروع الطاقة البديلة المذكور أعلاه، وعلى سبيل المثال، عبارة عن جزأين بقيمة (5.5)؛ خمسة ملايين دينار ممولة بالكامل من الجامعة وسيعود مردودها  للجامعة خلال عامين، وستنخفض فاتورة الطاقة بقيمة مليوني دينار.

الحصول على منح خارجية هو أحد سمات القادة المبدعين ولا أدل على ذلك من المشاريع البالغة قيمتها (70) مليون دينار: (56) مليون دينار ممولة ذاتياً من الجامعة، و(14) مليون دينار من المنح الخليجية لبناء المجمع الجنوبي في الجامعة، إضافة إلى 4 ملايين دينار لبناء ثلاثة مشاريع: كلية الملكة رانيا للطفولة بقيمة مليوني دينار، ومختبر إنشاءات لكلية الهندسة بقيمة مليون دينار، وتوسعة المشاغل الهندسية ومختبر فيزياء بقيمة (300) ألف دينار.

تتميز الجامعة بوجود حرم جامعي حديث وقابل للتوسع، ذي بنية تحتية جيدة ومبانٍ حديثة، ومختبرات مجهزة، ومكتبة متميزة توفر المراجع والدوريات وقواعد البيانات الحديثة، وهناك عدة مشاريع قيد الإنجاز نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1.      التخطيط لإنشاء برج ساعة بشكل متميز بارتفاع يتجاوز الـ(12) م في وسط الحرم الجامعي أمام مبنى عمادة شؤون الطلبة وهو يجسد المعاني الوطنية السامية متمثلة بالرموز الوطنية من ألوان العلم الأردني، وهو انعكاس للريادة التي تمتاز بها الجامعة الهاشمية ممثلة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية التي ستوفر الطاقة الكهربائية لإضاءة البرج والساعة، وهذا البرج سيضفي عنصر جمالي في الجامعة.

2.      التخطيط لإنشاء محطة للمحروقات وملحقاتها على الطريق الدولي العام المقابل للبوابة الرئيسية للجامعة بالتعاون مع شركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية (جوبترول).

3.      تتسم جميع المباني الحديثة بأنها مباني خضراء، من حيث تخزين مياه الأمطار، والطاقة فيها متجددة، وهي صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة/ لأولي الضرر.

4.      التخطيط لإنشاء إستاد رياضي دولي لإيمان الجامعة بأهمية الرياضة ومساهمتها في الحد من العنف الجامعي من خلال إشغال طاقات الشباب وتعزيز النشاطات اللامنهجية.

5.      توفير سكن نموذجي للطالبات في مدينة خادم الحرمين الشريفين في الزرقاء، لتهيئة الأجواء المناسبة لدراسة الطالبات حيث تم تجهيزه بكافة الإمكانات، والأثاث الحديث، وهو مؤمن بمواصلات من الجامعة وإليها، ومزود بكادر إشرافي وأمني مميز من المختصين في الجامعة.

6.      اهتمام الجامعة بذوي الاحتياجات الخاصة/ بأولي الضرر بجعل كلّ مبنى يقام حديثاً في الجامعة صديقاً لهم، كما حرصت على تأهيل المباني القديمة بما يجعلها ميسّرة لهم.

7.      إنشاء نظام إدارة المكتبة وحماية مقتنياتها بالتردد الإذاعي (RFID) بمكتبة الجامعة الهاشمية والذي يعد نظاماً إلكترونياً للإعارة والإرجاع الذاتي، وهو النظام الأحدث على مستوى العالم في إدارة وحماية المكتبات، ويمثل نقلة نوعية لخدمة مستخدمي المكتبة، من خلال تسهيل وتسريع عمليات الإعارة والإرجاع والخروج الآمن لمقتنيات المكتبة.

8.      توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة الهاشمية وبنك القاهرة عمان لتحويل هويات الطلبة الجامعية وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية إلى "بطاقة ذكية متعددة الاستخدامات" تستخدم داخل الحرم الجامعي وخارجه، وتتضمن خدمات نوعية لحامل البطاقة تشمل تكنولوجيا الدفع الإلكتروني، والعمليات المالية الآمنة عبر شبكة الإنترنت بإشراف شركة ماستركارد.

إن تحسين بيئة الجامعة وتطوير مرافقها لخلق بنية تحتية وبحثية متقدمة للطلبة هو من أوجه الريادة والابتكار والإبداع ، ويسهم في تقدم الجامعة وطلبتها المتميزين، ومن أوجه التميز الأكاديمي والبحثي واللاصفي على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

ü    أطلقت الطالبة آية عماد من كلية العلوم "مبادرة دينار" لجمع التبرعات وتوزيعها على الطلبة المحتاجين في الجامعة ضمن أسس معتمدة لهذا الشأن وستشمل هذه المبادرة التبرع من قبل الطلبة والأكاديميين والإداريين من خلال بواباتهم الإلكترونية.

ü   تَمَكَّنَ الطالب مصعب بنات من كلية الطب من إجراء (100) ألف مساهمة من خلال كتابة وإضافة وتعديل المواد العلمية والمعرفية في المقالات المنشورة في موسوعة ويكيبيديا العالمية (Wikipedia) باللغة العربية وتطوير المحتوى الطبي فيها بواسطة هاتفه النقال ليكون الرابع على مستوى ويكيبيديا العربية، مما ساهم في تحسين جودة المحتوى العربي على ويكيبيديا.

ü    حصلت الطالبة دعاء "محمد فكري" طهبوب/ماجستير كيمياء في الجامعة الهاشمية على المركز الخامس في الدورة الثامنة عشر لجائزة البحث العلمي لطلبة الجامعات الأردنية 2016 التي ينظمها مركز دراسات الشرق الأوسط بالتعاون مع الجامعة الأردنية، وجامعة فيلادلفيا، وجامعة العلوم التطبيقية. ببحث معنون بــ "مدى معرفة طلبة قسم الكيمياء في الجامعة الهاشمية بمخلفات المختبرات العلمية في تلوث البيئة وتغير المناخ" وأظهر البحث أن لدى الطلبة في القسم معرفة جيدة بالآثار السلبية للمخلفات.

ü    فاز طالبان من المرسم الجامعي في الجامعة الهاشمية بالمركزين الأول والثاني في مسابقة الفن التشكيلي على مستوى الجامعات الأردنية التي نظمتها جامعة العلوم والتكنولوجيا، وحصل كل منهما على مكافأة مالية قدرها (250) ديناراً، بلوحة فنية لصورة جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه مرسومة بالرصاص، ولوحة من الفن العالمي رسمت بالرصاص أيضاً.

ü    حصل فريق طلابي من كلية الموارد الطبيعية والبيئة في الجامعة على المركز الثاني- من بين (56) فريقاً طلابياً من عشرة دول عربية- في مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات العربية والتي نظمتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة بدورتها السادسة عشر ضمن موضوع "الطاقة البديلة: حلول قابلة للتطبيق".

ü    نظم طلبة في الجامعة الهاشمية مجموعة من المبادرات التطوعية والخيرية من خلال لمسات إنسانية شملت مرافق الجامعة وساحاتها وقاعاتها، والقائمين على نظافتها، تضمنت تجميل وتعشيب الأحواض الزراعية في الحرم الجامعي وحملات نظافة وتجميل ساحات ومرافق الحرم الجامعي، وإقامة عدة إفطارات جماعية لعمال الوطن الذين يقومون على تنظيف الجامعة وتحسين بيئتها وتوزيع ملابس شتوية على عدد من عمال الوطن.

ü    أطلق فريق الجوالة في الجامعة يطلق مبادرة "بنك الملابس" لتوفير الملابس الجديدة أو المستعملة وتوزيعها على الأسر المحتاجة في المجتمع المحلي.

ü    انشأت مكتبة "عابر سبيل ومقهى القراءة" في كلية الآداب بمبادرة من الطالب مالك جديتاوي بهدف تشجيع الطلبة على استخدام اللغة العربية الفصحى قراءةً وكتابةً.

عمادة البحث العلمي في سطور

تأسست عمادة البحـث العلمي والدراسات العليا عام (1996/1997)، وتم فصل عمادة البحث العلمي عن كلية الدراسات العليا في عام (2015) بسبب زيادة مخصصات الدعم المالي لعمادة البحث العلمي وزيادة عدد الأبحاث المنشورة والمشاريع المدعومة داخلياً وخارجياً وزيادة عدد طلبة الدراسات العليا مما رتب حاجة فعلية للتركيز على النوعية وبالتالي فصل العمادتين.

تعتبر عمادة البحث العلمي الركيزة الأساسية في تشجيع النشاطات البحثية والإشراف عليها في الجامعة الهاشمية، حيث أن النهوض بالبحث العلمي ومواجهة التحديات الكبيرة والمعوقات القائمة يتطلب إيجاد بيئة بحثية مناسبة وإدارة فاعلة وتشريعات منظمة وإجراءات ميسرة.

ولما كان التقدم في البحث العلمي يستوجب التطوير المستمر للتجهيزات والمعدات اللازمة فإن العمادة تعمل على تقديم الدعم للباحثين لتمكينهم من إجراء أبحاثهم العلمية، حيث تخصص الجامعة سنوياً (3%) من ميزانيتها لغايات دعم البحث العلمي للمشاريع التي تخدم احتياجات القطاعين العام والخاص وتساهم في حل مشاكل المجتمع المحلي، وعلى سبيل المثال لا الحصر دُعم (250) بحث علمي من قبل (14) جهة داعمة محلية ودولية في الفترة من (2011-2016) .

تقوم الجامعة بتحفيز أعضاء هيئة التدريس على التقدم بمشاريعهم البحثية للجهات المانحة محلياً ودولياً، وأهم المصادر المحلية صندوق دعم البحث العلمي والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وصندوق مؤسسة عبد الحميد شومان، ومن الجهات الدولية الإتحاد الأوروبي مثل: مشاريع "Tempus" و""Erasmus و“Horizon 2020" والمفوضية الأوروبية "FP7"”Duke University (USA)",  و "Walter Reed Army Institute of Research”، حيث استطاع أعضاء الهيئة التدريسية الحصول على (30) منحة دولية لدعم مشاريع أبحاثهم العلمية في الفترة من (2010-2016).

 

ولتشجيع الباحثين من أعضاء هيئة التدريس على النشر العلمي عدّلت الجامعة تعليمات "منح حوافز للنشر العلمي لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة" بحيث تصرف حوافز النشر العلمي لمن يقوم بنشر بحوث علمية في مجلات علمية عالمية مصنفة وفقاً لتصنيف هيئة (Thomson Reuters  or Scopus) ولها معامل تأثير بالإضافة إلى دفع أجور النشر في المجلات العالمية المرموقة من قبل الجامعة، حيث بلغ عدد الأبحاث المنشورة (2711) بحث في الفترة من (2010-2016)، مما كان له الأثر الكبير في تحسين تصنيف الجامعة في العديد من التصنيفات العالمية مثل:

-      قاعدة البيانات جوجل سكولر (Google Scholar) التي تعتمد على قياس تأثير الباحثين وقيمة بحوثهم العلمية ومدى تأثيرها في العالم حسب عدد الاستشهادات التي نالتها بحوثهم، من خلال عدد البحوث التي أشارت إلى كل بحث من بحوث الأستاذ الباحث، واستندت إليه كمرجع، وأسماء الباحثين الذين استشهدوا بها من خلال مواقع بحثية كــــ(Google Scholar).حيث أصبح الاستشهاد بالبحث العلمي من أهم المعايير المتبعة عالمياً للدلالة على أهمية وقيمة هذا البحث.

-      تصنيف التايمز للتعليم العالي العالمي (Times Higher Education) يضم هذا التصنيف الجامعات في (50) دولة من الدول المنتمية إلى تجمع دول البريكس BRICS والاقتصادات الناشئة، التي تخضع لأقصى درجات التدقيق والفحص باستخدام ثلاثة عشر مؤشر أداء تعتمد على معايير سمعة الجامعة في التدريس (15%)، ونسبة هيئة التدريس للطلبة (4.5%)، ودخل الجامعة (2.25%)، وسمعة البحث العلمي للجامعة (18%)، ومقدار دعم البحث العلمي (6%)، والإنتاج البحثي (6%)، وعدد مرات الرجوع للبحوث الصادرة عن الجامعة (30%)، والسمعة العالمية لأعضاء هيئة التدريس وللخريجين ولنواتج البحث العلمي (7.5%)، ونقل المعرفة (2.5%).

ولم يقتصر دعم البحث العلمي على أعضاء هيئة التدريس بل تعداه إلى موفدي الجامعة وطلبة الدراسات العليا، فقد تمت الموافقة على صرف مكافآت لموفدي الجامعة وطلبة الدراسات العليا عن كل بحث علمي يتم نشره في أحد التصنيفات العالمية التي تعتمدها الجامعة الهاشمية، شريطة وضع اسم الجامعة الهاشمية على البحث، وذلك لرفع معدلات نشر الأبحاث العلمية في الجامعة.

تشجع الجامعة الباحثين المتميزين على المشاركة في المؤتمرات العلمية خاصة في المجالات التي تنهض بالتنمية الوطنية الشاملة مثل مجالات تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة، ولتحقيق ذلك تم إعداد تعليمات خاصة تدعم الاشتراك في المؤتمرات العلمية والندوات وورش العمل والمهام الرسمية في الجامعة الهاشمية، حيث بلغ مجموع مشاركات الباحثين في المؤتمرات (756) مؤتمر في الفترة من ( 2010-2016)، وقد تم تغطية تكاليف المشاركة من ميزانية البحث العلمي.

تقوم الجامعة بتفعيل وتطوير المجلات العلمية التي تصدرها بدعم من صندوق دعم البحث العلمي- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تم العمل على دورية صدورها ورفع مستوى الأبحاث العلمية المنشورة بها، ومستوى الوصول لها وتطبيق معايير الفهرسة العالمية. وفيما يلي وصفاً لتلك المجلات وما أنجز فيها:

 

1.                  المجلة الأردنية للعلوم الحياتية

مجلة علمية عالمية محكمة بدأت بإصدار العدد الأول لها من بداية العام (2008) وقد بلغ عدد الأعداد خلال الأعوام (2011-2015) (4) أعداد لكل عام، وتختص بالمواضيع التي تتعلق بالدراسات البيولوجية وجميع المقالات المنشورة فيها خاضعة للتحكيم قبل النشر من أعضاء هيئة تدريس خارج وداخل الأردن وبحد أدنى إثنين من المحكمين يتم إختيار المحكمين بمعزل عن معرفة المؤلف.

2.                  المجلة الأردنية للهندسة الميكانيكية والصناعية

مجلة علمية محكمة ومفهرسة ومصنفة عالمياً تختص المجلة بالمواضيع النظرية والعلمية المتعلقة بالهندسة الميكانيكية والصناعية والطبية والطاقة والإدارة وهندسة المواد والميكاترونكس وغيرها النظرية منها والعملية، وتهدف إلى تزويد القارئ والباحث بأحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجالات. وأصدرت المجلة الأردنية للهندسة الميكانيكية والصناعية (8) مجلدات خلال السنوات الماضية وبواقع يصل إلى (6) أعداد في المجلد الواحد في كل عام.

 

3.                  المجلة الأردنية لعلوم الأرض والبيئة

مجلة علمية عالمية ومحكمة، من أهم المجلات المتخصصة في مجالات علوم الأرض والبيئة في الأردن والوطن العربي، بدأت بإصدار العدد الأول لها من بداية العام (2008)، صدر سبعة مجلدات بواقع عددين لكل مجلد، إضافة إلى صدور ثلاثة أعداد خاصة لأبحاث قدمت في مؤتمرات عالمية عقدت في الأردن في مجال علوم الأرض والبيئة، شارك أكثر من (100) محكماً بتحكيم بحوث المجلة الأردنية لعلوم الأرض والبيئة موزعين على معظم الجامعات والمؤسسات الرسمية الأردنية، إضافة إلى عشرات المحكمين من جامعات عالمية، حيث روعي المجال البحثي والرتبة الأكاديمية للمحكم عند اختيار المحكمين.

 

ومن الجدير بالذكر أنه تم رفع تعليمات البحث العلمي رقم (1) لعام (2017) إلى رئاسة الجامعة، بحيث تم زيادة حوافز مكافآت الإنتاج العلمي وتسديد رسوم بدل نشر الأبحاث العلمية وبراءات الإختراع  لأعضاء هيئة التدريس وإيجاد تعليمات جديدة تتعلق بعدد الاقتباسات العلمية إلى النشرات العلمية (Number of Citations).

عمادة البحث العلمي الإلكترونية

نظراً للزيادة الملحوظة في عدد الأبحاث المدعومة في الجامعة الهاشمية محلياً ودولياً، عملت عمادة البحث العلمي بالتنسيق مع مركز تكنولوجيا المعلومات على إنشاء العديد من قواعد البيانات لتوثيق مخرجات البحث العلمي ونشرها على موقع العمادة الإلكتروني، وتالياً قواعد البيانات المتوفرة وهي:

أ‌)  الأبحاث العلمية المنشورة لأعضاء هيئة التدريسPublications)  (

ب‌)   الأبحاث العلمية المدعومة داخلياً ومحلياً ودولياً ( Funded Research)

ت‌)   براءات الاختراع التي حصل أعضاء هيئة التدريس( Patents)  

ث‌)   الجوائز التي حصل عليها أعضاء الهيئة التدريسية ( Awards)  

ج‌)    المنح التي حصل عليها أعضاء الهيئة التدريسية ( Grants)

ح‌)    المحكمين الوطنيين والدوليين  ( External Reviewers & Researchers)

خ‌)    الأدوات والاجهزة البحثية Equipment)  (

د‌)     أبحاث الطلبة Database of Students’ Research) (

ذ‌)     ترتيب الباحثين في الجامعة ( HU’s Researchers Ranking)

 

كما وتشجع العمادة الباحثين على تسجيل براءات الاختراع الناتجة عن أبحاثهم العلمية، وتمنح مكافآت لأعضاء هيئة التدريس لمن يقوم بتسجيل براءة اختراع، وذلك بغض النظر عن مكان إجراء البحث أو المرافق المستخدمة لتنفيذه حيث بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة حتى تاريخه (33) براءة اختراع في الفترة من (2010-2016).

ومن أجل خلق روح التنافس بين أعضاء هيئة التدريس قامت العمادة بنشر الجوائز التي حصلوا عليها على موقع العمادة الإلكتروني، وقد حصل العديد من أعضاء الهيئة التدريسية على جوائز محلية وعالمية وذلك تقديراً لجهودهم وتميزهم حيث بلغت (147) جائزة في الفترة من (2010-2016).

وتعتبر الصفحة الرسمية لعمادة البحث العلمي مرجعاً شاملاً لكل ما يتعلق بالكليات وأعضاء الهيئة التدريسية وما يحتاجونه من معلومات ونماذج وأنظمة وتعليمات.

إنجازات عمادة البحث العلمي (Achievements)

ولتحقق العمادة أهدافها، قمنا باتخاذ العديد من الإجراءات التي تهدف إلى تبسيط وتطوير وتحديث العمل لإيجاد عمادة بحث علمي إلكترونية بكل المقاييس، وكان أهمها:

 1-إطلاق الموقع الإلكتروني الجديد للعمادة: تطوير موقع الكتروني لعمادة البحث العلمي للتواصل مع أعضاء هيئة التدريس من خلال وضع كافة المعلومات التي يحتاجونها عن أوجه الدعم والتمويل للأبحاث العلمية المدعومة، وخبرات الباحثين في المملكة، ومجالات البحث العلمي المطلوبة.

2- تطوير برمجيات وأنظمة العمادة: تم الانتهاء من تطوير برمجية (Online Submission of Research Proposals) لتقديم طلبات الحصول على الدعم لمشاريع الأبحاث العلمية إلكترونياً من خلال البوابة الإلكترونية لعضو هيئة التدريس واعتمادها من قبل لجنة البحث العلمي  في القسم والكلية وعميد البحث العلمي ورئاسة الجامعة، وبرمجة عدد من النماذج الخاصة بحيث أصبحت تعبأ إلكترونياً، وفيما يلي أهم مميزات النظام الإلكتروني المستحدث:

-   النظام متوافق مع كافة التعليمات النافذة في الجامعة.

-   نظام شامل لتقديم البحوث والنماذج المتعلقة بها كاملة بشكل إلكتروني.

-   ربط النظام مع كافة الجهات ذات العلاقة (المالية واللوازم والعمادة والباحثين وكلياتهم).

 

 3- تصميم نظام بحث علمي إلكتروني مرتبط مع نظام مالي إلكتروني يمكّن عضو هيئة التدريس وعمادة البحث العلمي من استطلاع موازنة الأبحاث العلمي وتصميم نظام بحث علمي إلكتروني مرتبط مع دائرة اللوازم.

4- استحداث نماذج جديدة وتعديل كافة النماذج السابقة والعمل على إيجاد آلية خاصة بسير إنجاز معاملات البحث العلمي والوثائق المطلوبة لكل معاملة وتعميمها على الكليات ووضعها على الصفحة الإلكترونية للعمادة تسهيلاً لتدقيقها بحيث يتم إرسال المعاملة مكتملة إلى عمادة البحث العلمي.

5- إعداد دليل عمادة البحث العلمي لعام (2015/2016) تم وضعه على الموقع الإلكتروني للعمادة، وجاري العمل على إصدار دليل جديد للعام (2016/2017).

6- ولنشر ثقافة البحث العلمي، عقدت الجامعة العديد من الاتفاقيات البحثية لغايات تعزيز سبل التعاون بمجالات البحث العلمي في أعمال بحثية مشتركة وتبادل الخبرات مع عدة جهات دولية وعربية ومحلية والحصول على الدعم للأبحاث العلمية التي يجريها أعضاء هيئة التدريس. حيث عُقدت (49) اتفاقية بين الجامعة والجهات المحلية و(82) اتفاقية مع جهات اقليمية ودولية في الفترة من ( 2011-2016).

 

7- دعم مشاريع نوعية مثل:

أ‌)       إنشاء محطة التحلية لمعالجة المياه المالحة والتي تهدف إلى توفير مصدر مائي ذات جودة عالية لكافة الاستخدامات بعد معالجة مياه الآبار الجوفية العائدة للجامعة والتي تمتاز بنسبة ملوحة عالية، وتعتمد هذه المحطة على استخدام تكنولوجيا الأسموزية العكسية في معالجة المياه وتعتمد المحطة على استخدام الطاقة المتجددة في تشغيلها لتعزيز مبدأ التنمية المستدامة، بالإضافة إلى كونها محطة بحثية لأغراض البحث والتطوير.

 

ب‌)   دعم جزئي لمشروع مختبر الإنشاءات (Structural Lab)، الرابع من نوعه على مستوى العالم، وهو مختبر حديث مجهز بأحدث الأجهزة والمعدات التي تمكن الباحثين في كلية الهندسة من إجراء التجارب والفحوصات المخبرية على العناصر الإنشائية وبأبعادها الحقيقية، كما سيقدم هذا المختبر الاستشارات والخدمات لكافة الشركات والمصانع التي تعمل في حقل المشاريع الإنشائية والمدنية.

 

8- العمل جاري حالياً على إنشاء مركز الأبحاث الوطني (National Research Center) والذي سيضم كافة المختبرات الحديثة المرتبطة بمختلف كليات الجامعة، حيث سيتم تجهيزه بأحدث الوسائل والأجهزة العلمية وفق أحدث المواصفات العالمية، ليكون نواه لإجراء الأبحاث العلمية المتقدمة وتوفير بيئة محفزة للباحثين في الجامعة وعلى مستوى الوطن، وحاضنات للأفكار الإبداعية.

 

 

ونأمل أن تكون هذه الانجازات دافعا للمزيد من الانجازات للأعوم المقبلة، وذلك تحقيقاً لدور العمادة في إيجاد بيئة بحثية مناسبة وإدارة فاعلة وتشريعات منظمة وإجراءات ميسرة.

 

 

 

                                                                                                                                              The Hashemite University, Copyright © 2015, All Rights Reserved.